الشيخ المحمودي
381
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
والدّعاء شعارا « 1 » وقرضوا الدّنيا قرضا على منهاج عيسى بن مريم عليه السّلام « 2 » . إنّ اللّه عزّ وجلّ أوحى إلى عيسى بن مريم عليه السّلام [ أن ] قل للملأ من بني إسرائيل [ أن ] لا يدخلوا بيتا من بيوتي إلّا بقلوب طاهرة وأبصار خاشعة وأكفّ نقبّة ؛ وقل لهم : اعلموا أني غير مستجيب لأحد منكم دعوة ولأحد من خلقي قبله مظلمة . يا نوف إيّاك أن تكون عشّارا أو شاعرا أو شرطيّا أو عريفا أو صاحب عرطبة - وهي الطنبور - أو صاحب كوبة - وهو الطبل « 3 » فإنّ نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وآله « 4 » خرج ذات ليلة فنظر إلى السّماء فقال : إنّها السّاعة الّتي لا تردّ فيها دعوة إلّا دعوة عريف أو دعوة شاعر أو دعوة عاشر أو شرطيّ أو صاحب عرّطبة أو صاحب كوبة . الحديث : ( 40 ) من باب الستة من كتاب الخصال الشيخ الصدوق - الخصال - باب الستة الحديث : ( 40 ) : ج 1 ، ص 37 : ج 1 ، ص 37 . والكلام قد تقدم بأسانيد عن مصادر في المختار : ( 139 ) من باب الخطب من هذا الكتاب : ج 1 ، ص 450 ط 2 .
--> ( 1 ) وفي المختار : ( 104 ) من قصار نهج البلاغة : « والقران شعارا والدعاء دثارا . . . » . ( 2 ) هذا هو الظاهر المذكور في المختار : ( 104 ) من قصار نهج البلاغة ، وفي أصلي المطبوع من كتاب الخصال : « وقرضوا من الدنيا تقريضا . . . » . ( 3 ) الظاهر أن تفسير « عرطبة » وتأليه من الراوي . ( 4 ) كذا في أصلي ، وفي غير واحد من المصادر : « إنّ داوود عليه السّلام قام في مثل هذه الساعة من الليل فقال : إنّها ساعة لا يدعو . . » .